علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
61
كتاب المختارات في الطب
ألم المقعدة وبروزها وشقاقها . وقيل : بدله الخس في جميع أفعاله ، وأنا استبعده ( قال الشيخ : وأنا أقول عوضه دود القرمز في أوجاع المقعدة ) « 1 » دَواءُ الحيَّة : هو الجنطيانا . وقد تقدم ذكره . دُود ( « 2 » ) : أما القرمز ، وهو دود الصبّاغين . رمادي اللون لونه لون القراد سهك بصبغ أحمر لطيف قوته قوة الإسفيداج إلّا أنه ألطف وأغوص يلقط من الشجر حتى من البلوط ، وهذا الدود يكون كثيراً ما يلي قرص وافي « 3 » . الطبع بارد مجفف بلا لذع فيه أدنى قبض يوافق جراح القضيب مع الشراب ، وهو غاية لشقوق المقعدة وللتشقق العظيم فيها المسمى » عوفي « ( « 4 » ، والدود الكثير الأرجل الذي يوجد تحت الجرار مثقال منه ينفع من التشنج والكزاز ، وإذا سحق مع قشور الرمان ودهن ورد وقطر في الأذن سكن وجعها وإذا تحنك بها مع عسل نفعت من الخوانيق والربو ونفس الانتصاب ، وبالشراب جيد لعسر البول ، ودود البقل المسحوق يمسح على نهوش الهوام فينفع . دُوسر : حشيشة تنبت فيما بين الحنطة ويشبه ورقها ورق الحنطة ولها بزر يوجد في الحنطة له حجابان أو ثلاثة عليه كالشعر . الطبع حار في الأولى يابس في الثانية مجفف محلل ، وهو طلاءً جيد لداء الثعلب يلين الأورام ويمنع من صلابتها ، ويتخذ منه عصارة تنفع من الغرب . ديودار ( « 5 » : هو الصنوبر الهندي ، وهو من جنس الإبهل وله لبن يسمى » شيرديودار « . الطبع حار في الثانية يابس في الثالثة . وقيل : حار فيها . ولبنه حاد حرِّيف معطس ينفع من الأمراض الباردة الدماغيّة والعصبيّة كالصرع والسكتة والفالج واللقوة وهو غاية في ذلك ، وطبيخه ينفع المقعدة المسترخية ويفتت الحصاة ، وهو يحبس الطبع . درد بطاريس « 6 » : ويسمى بالسرياني » خلفاء « وقال حنين في تفسيره
--> ( 1 ) ا . ) ( 2 ) ل داود في تذكرته ( ج 1 ، ص 380 ) : عند الروم اللقاح . ومعناه شجر الجن . ويطلق عندنا على شجر يعرف ب » الازدوج « أحمر سبط طيب الرائحة . ) ( 3 ) ( » د « . ) ( 4 ) ( » م « . وفي » د « : قرص واي ليف . كذا . ) ( 5 ) ( » م « . وفي » د « : دروبطايريس . وفي القانون : دروبطارس . لاحظ ( ج 1 ، ص 446 ) . ) ( 6 ) ليس في ( 7 ) قال داود في تذكرته ( ج 1 ، ص 378 ) : هو أصناف كثيرة أشرفها دود القز الذي يغزل الحرير . ( 8 ) كذا في ( 9 ) كذا في